الخميس، 19 أبريل 2012

يَخَافُونَ



يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ



في حلقة يوم الجمعة 22 ابريل 2011 عرض الشيخ شيرزاد في برنامج مع القران من قناة الشارقة تقريرا عجيبا عن رجل تجاوز 96 سنة
ولا يتخلف عن الجماعة ولا يتخلف عن الصف الأول في المسجد












(( رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
 يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ))

الأحد، 1 أبريل 2012


 

 

الإستغفار
كم مرة في اليوم نستغفر الله فيها ؟!
10 ؟؟ 20 ؟؟ أم أقل أم أكثر ؟!
كثير منا يجهل ثمرات الإسغفار !
فقد جعل الله الاسغفار ملجأ لكل ضائقة بالمرء
قال ابن تيمية رحمه الله :
إن المسألة لتغلق علي
فأستغفر الله ألف مرة أو أكثر أو أقل
فيفتحها الله عليّ

الإستغفار يفتح الأقفال
فلنملأ أوقاتنا ودقائق عمرنا بالإستغفار
فما أسهله من عمل وما أعظمه من أجر

مصادقة الفجر
هذا الوقت العظيم الذي يغفل عنه الناس
قلما نجد من يجاهد نفسه
على الإستيقاظ بعد صلاة الفجر يذكر الله
أقلها أن يقرأ أذكار الصباح حتى طلوع الشمس
ويختم بركعتي الضحى!
فياله من أجر عظيم نكسبه في هذا الوقت

قراءة القرآن
هذا الكتاب الذي فيه عزنا فلنعطه من وقتنا
ليمنحنا الشفاعة يوم القيامة
ورد بسيط نقرأه في 5 دقائق
يبعدنا عن النار بإذن الله

ركعتين في جوف الليل
و هذه التي يغفل عنها الكثير مع قدرتهم عليها
ركعتان لا غير
ركعتان تذكر فيها الله والناس في لهو
ركعتان تستحضر فيها قلبك
هتان الركعتان لن تأخذا من وقتك 5 دقائق
و نحن في أيام الصيف
نجلس الساعات الطوال أمام شاشة التلفازوخاصة في الليل
إقتطع من هذا الوقت 5 دقائق
و أدِ إلى الله ركعتين تقربك منه

الصدقة
هي خير الأعمال و أدومه وإن قلت
فلا تستهن بالريال ما دمت عليه مداوماً
فاللصدقة ثمار تجنيها في الدنيا والآخرة

كثيرة هي الجواهر
في حياتنا التي نجهلها أو نتجاهلها
هي أثمن من جواهر الدنيا وأسهلها نيلاً
وأعظمها نفعاً
فلنجمع من هذه الجواهر ما إستطعنا
عسى أن تكون في ميزان أعمالنا يوم القيامة




 

الثلاثاء، 20 مارس 2012

د. مصطفى محمود الرجل الذى عرف ربه‏

د. مصطفى محمود
الرجل الذى عرف ربه


من اجمل واروع ماكتب الدكتور الجميل الراحل

(مفهوم مبسط لــ علاقة العبد بربه)...

...كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس- رائحتك
كريهة ألا تستحم


وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء وكانت النتيجة لا مرض فى أى مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة


و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو


وذهب يبكى لرجل صالح وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح هذه ليست رائحة جسدك ولكن رائحة أعمالك

فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة؟


فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التى يكشف عنها الله الحجاب ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة


فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات

قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمال

قال الرجل: وما الحل؟

قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا



وتاب الرجل توبة نصوحا و اقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هى فعاد يبكى إلى الرجل الصالح فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم ولا خلاص منها إلا بمغفرة

قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟


قال الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك والحج المبرور يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج واسجد لله وابك على نفسك بعدد أيام عمرك


وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام عمره ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من كربه

وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التى كانت فى المقبرة تجمع أكفانها وترحل هاربة  وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع اللحود فارغة فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح وقال له:


هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض وأنت لاتبكى اتهاما لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك

قال الرجل: لا أفهم!!

قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟

قال الرجل: لا أدرى


قال الصالح: بالضبط إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل

قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم


قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد

قال الرجل: كيف ألست مسلما؟!


قال الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه، فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله ثم استقم وذلك هو الإسلام

قال الرجل: إنى أقول لا إله إلا الله كل لحظة

قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك

قال الرجل: كيف؟


قال الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله تقول له استغفرت فلم تغفر لى سجدت فلم ترحمنى بكيت فلم تشفق على صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتنى أين عدلك؟

وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخى ليس هذا توحيدا


التوحيد أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه التوحيد هو
أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه هو الوجود وأنت العدم فكيف يناقش العدم الوجود إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا لأنه لا وجود غيره هو الإيجاب وما عداه سلب هو الحق وما عداه باطل

فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط


قال الصالح: الآن عرفت فالزم وقل لا إله إلا الله ثم استقم قلها مرة واحدة من أحشائك

فقال الرجل: لا إله إلا الله


فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض

وتلفت الناس وقالوا من هناك من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر

قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه



mohammed yosif

الرســم بالضوء والظلال‏


ما يفعله الفنان الأذربيجاني "رشاد علي أكبروف" أنه يقوم بجمع ورَصّ 
أشياء عادية أمام مصدر ضوء ليرسم بظلها على الحائط لوحات مدهشة


1660B700-0EF9-4CCF-9D29-0345ECCBD0DA


فتخيلوا أن هذه الرسمة المميزة ما هي إلا انعكاس للقطع الشفافة المعلقة 
في السقف..!!

براعة مدهشة لدرجة أن من الصعب تصديق بعضها ، لذا استحق رشـاد 
علي أكبروف بجدارة لقب “سيّد الظلال”.


2AEEDB46-9CF9-4223-A998-E81E15AB0798


يبدأ أكبروف أعماله بمصدر ضوء وبضعة أشياء توجد في منزل كل واحد 
فينا كزجاجات بلاستيكية فارغة وأقلام وأكواب ويضع أمامها مصدر ضوء


B5B741F9-A863-493C-BC2C-033DBC0B4430


وبقليل من المجهود وكثير من الإبداع تتحول هذه الأشياء العادية إلى جزء 
من لوحة فنية مدهشة...


5AFC75C5-475C-453F-B709-E237B014C177


يتم عرض كثير من هذه الأعمـال الآن في معرض بمدينة لندن ، والمدهش 
أن أكبروف طـوّر من مهارته ليصبح قـادراً على تشكيل مجسمات ترسـم 
أشكالاً مختلفة من زوايا مختلفة كتلك الصورة...


7DB54243-1A76-4B65-827C-52D5FCB31062

13FF359F-7F0E-4CA8-8DCC-AED485A47E19

643C81A9-4BE0-4785-BC8A-D8833A81BFB3

A390E601-EE37-4DE3-A16B-5D67B4792DDE

 

mohammed yosif
My Facebook